يا قارئا خطي لا تبكي على موتي.. فاليوم انا معك وغدا في التراب.. فان عشت فإني معك ...وان مت فاللذكرى.. ويا مارا على قبري.... لا تعجب من أمري.. بالامس كنت معك...... وغدا انت معي.. امـــوت و يـبـقـى كـل مـا كـتـبـتـــه ذكــرى فيـا ليت كـل من قـرا خطـي دعا لي

الأربعاء، مارس 27، 2013

أنثى العوكش

أمس وبالصدفة البحتة شاهدت قناة الفراعين وكانت تعرض برنامج تقدمه حياة الدر ديري الشهيرة بأنثى العوكش ... طبعا كمية غباء يصعب أن تجده في كائن آخر ... ناهيك عن أسلوبها الركيك في تقديم الحلقة وانفعالاتها غير المبررة ... فضلا عن طريقتها السوقية في تلميع ملهمها وقدوتها وصاحب الدكان الذي تطل من خلاله علينا جناب العوكش حفظه الله لكل بهائم هذا الوطن ... اى إنسان لديه قدر من العقل إذا قدر له أن يشاهد العوكش أو أنثاه إما أن ينفجر ضاحكا مما يراه ويسمعه أو ينصرف عنهما حفاظا على وقته من أن يضيع هباء ... لكن للأسف وجدت من يحرص على متابعتهما بشكل ربما يفوق حرصه على أداء الصلوات في أوقاتها .
اعتقد أن المجتمع الذي تتاح فيه الفرصة ليبرز من خلاله العوكش وأنثاه وأتباعهما لا يزال أمامه الكثير من الوقت لكي يتعلم كيف يحيا كريما .

الأربعاء، مارس 14، 2012

اعطني إعلاماً بلا ضمير .. أعطيك شعبا بلا وعي

اعطني إعلاماً بلا ضمير .. أعطيك شعبا بلا وعي
مقولة شهيرة اراها تتحقق على ارض الواقع بنسبة كبيرة ... فما نعيشه من فوضى فى كل جوانب الحياة خلقت بيئة مناسبة يرتع فيها كل من لا ضمير عنده ... وأخطرهم من وجهة نظري اولئك الذين يمتلكون فرصة التواصل مع الشعب اعلاميا ... فهؤلاء بما يملكونه من وسائل وادوات اعلامية يؤثرون فى وجدان الشعب ووعيه ... يحلون حراما ويحرمون حلالا ... يشيطنون ابرياء ويعظمون من قدر المجرمين ... فلسفتهم الاعلامية بنوها على مقولة " جوبلز " استمر بالكذب حتى يصدقك الناس " ... هم اخطر على الوطن فى ظل هذه المرحلة الصعبة التى نمر بها بعد الثورة ... والتى لا نملك فيها الا خياران اما نعبرها الى استقرارا منشود او نغرق فى بحر من الفوضي المستمرة ... التى لا يعلم الا الله هل يكتب لنا النجاة ام لا .

من هؤلاء الذين ابتلينا بهم ... اولئك الذين يعملون فى حقل الاعلام الرياضي ... نظرا لضخامة الشريحة التى يتعاملون معها اعلاميا ... وخصوصا في هذه الايام بعد كارثة استاد بورسعيد ... التى اصبحت حديث الساعة ... وللاسف انبرى لها هؤلاء الذين لا يملكون ضمير ولا مهنية ... كل منهم يزايد على الاخر ويذرف الدمع على الضحايا ... حتى من كان من قبل يشيطنهم .. صار الان ينوح عليهم ... يصرخ بأعلى صوته مطالبا بالقصاص لخيرة شباب الوطن ... هكذا يصفهم الان ومن قبل كانوا مدمني مخدرات وكحوليات وشواذ وكلها مسميات واوصاف لم ينعتهم بها سواه !

متحول .. وهذا طبعه طوال تاريخه ... بالامس كان يكتب اشعارا فى نظام فاسد كان هو ركن من اركانه ... واليوم يمدح فى ثورة اقتلعت رأس هذا النظام وابقت على ذيوله ... بقى هذا الذيل واقرانه ليعيثوا فسادا فى وطن ما كان له ان يبقي عليهم لو اراد ان يلحق بركب الامم المحترمة .

بالامس ومن خلال سلسلة المتاجرة بدماء ضحايا الكارثة ... عرض هذا المتحول مقطع للنائب البورسعيدي أكرم الشاعر وهو يتحدث امام حشد من اعضاء الجمعية العمومية للنادي المصري وبعض مشجعي الفريق ... وكان الشاعر يتكلم عن المؤامرة التى حيكت فى لقاء المصري والاهلي ... والتى جاءت نتيجة المباراة لتكشفها وتفضح من دبرها ... لكن المتحول اقتطع جزء فقط من كلام الشاعر ولم يعرض المقطع كاملا ... فأصبح من يتابع الحلقة ويشاهد هذا الجزء يعتقد ان النائب كان يتفاخر بالمكسب خصوصا وان رد فعل بعض الجماهير التى كانت حاضرة امامه كان الهتاف " واحد .. اتنين .. تلاته " ... وطبعا المتحول استغل ذلك فى تهييج مشاعر الناس على أكرم الشاعر ... بعد ان وضع المقطع فى سياق مهد له بمكر الثعالب يظهر فيه الشاعر كأنه يتجاهل الضحايا ودماءهم ومشاعر اهاليهم ... اسلوب حقير لكنه ليس غريب على شخص متحول ومنافق .

الأربعاء، مارس 07، 2012

حتى أنت يا أبو المعاطي !

فى الوقت الذي كان فيه الكاتب الصحفي ابو المعاطي زكي لا يكل ولا يمل من الاشادة بالدور العظيم الذي لعبته مكالمات الرئيس مبارك فى رفع الروح المعنوية لمنتخبنا الوطني مما كان له عظيم الاثر - من وجهة نظره - فى تحقيق المنتخب للانتصارات المتتالية التى توجت بحصوله على لقب القارة السمراء .. كان الدكتور اكرم الشاعر ايضا لا يكل ولا يمل فى كشف فساد نظام مبارك ومواجهته بكل السبل الممكنة وكللها بخروجه وابناءه فى ثورة يناير لازاحة هذا الطاغية .. ... هكذا كان حال الكاتب الصحفي ابو المعاطي زكي .. الذي طوع قلمه ونفسه من اجل قضايا تافهة لا تسمن ولا تغني من جوع .. وهكذا ايضا كان حال الشاعر الذى طالما تعرض لمخاطر عظيمة فى سبيل كلمة حق امام سلطان جائر .



تذكرت هذا وانا اقرأ مقال ابو المعاطي زكي فى جريدة المصريون .. ذلك المقال الذى حاول فيه زكي ان يركب موجة المتاجرة بدماء ضحايا مباراة المصري والاهلي ... حتى ولو كان على حساب تشويه شخص فى قيمة دكتور أكرم الشاعر ... استخدم ابو المعاطي زكي اسلوب اقل ما يوصف بانه وقح ... بدأ المقال بالاشارة الى المشهد الشهير للدكتور اكرم فى البرلمان وحديثه عن مصابي وشهداء الثورة وكلماته التى ابكت مصر كلها ... وختم المقال بتلميح سخيف وحقير مخاطبا دكتور اكرم " كن صادقا مع نفسك .. حتى لا نشكك فى دموعك على شاشات التليفزيون فى البرلمان .. لأننى لا أعرف لماذا أتذكر الآن "دموع التماسيح " !



وجريمة الشاعر من وجهة نظر ابو المعاطي انه تجاهل مشاعر اهالي ضحايا مباراة المصري والاهلي .. وحاول تبرئة المجرمون الذين قتلوا ابناءهم .. وهذا ما لم يفعله دكتور أكرم الشاعر ... كل ما طالب به أكرم الشاعر فى الجمعية العمومية للنادي المصري التى انعقدت مؤخرا الا تكون هناك عقوبات على النادي لم تنص عليها لائحة العقوبات فى الفيفا .. وايضا طالب بضرورة معاقبة النادي الاهلي وجمهوره الذى كان له دور كبير فى اثارة جمهور المصري خلال اللقاء سواء بتعليق لافتة مسيئه لبورسعيد واهلها او تعمد القاء شماريخ على جمهور المصري قبل انتهاء اللقاء مما كان له اثر كبير فى اشعال الموقف .



هذا ما طالب به الشاعر صراحة وحرفه ابو المعاطي متعمدا ... من اجل ان يتكسب نقاط تضاف لرصيده لدى جمهور الاهلي واعلامه ... وهو اسلوب قذر ما كان له ان يستمر بعد ثورة يفترض انها اتت لتخلصنا من نظام فاسد ليس فى الحكم وحده انما فى شتى مجالات الحياة واهمها من وجهة نظري ... الاعلام .

الأربعاء، فبراير 29، 2012

عفوا .. لن تتحمل بورسعيد فاتورة فشلهم


بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

كبورسعيدي تتعرض مدينته واهله لقصف اعلامي بصفة يومية

وكمواطن مصري .. على الاقل حتى هذه اللحظة لا زلت اتمتع بالجنسية المصرية وان كنت لا ادرى هل ستصل الحملات الاعلامية الى حد المطالبة باسقاط الجنسية عنا ام لا

وكمشجع لنادي يشكل جانب كبير من ثقافة وحياة كل مواطن بورسعيدي وهو النادي المصري

اعتقد ان لى حق الرد عن كل ما يثار ضدنا الان اعلاميا واحيانا شعبيا

ما حدث عقب مباراة المصري والاهلي ببورسعيد كارثة ادمت قلوب كل من سمع بها او تابع احدثها لكن كان اكثر من تأثر بها من وجهة نظري اهالي الضحايا ثم اهالي بورسعيد

اهالي الضحايا لانهم فقدوا ابناءهم واخواتهم وبلا ادنى شك الفاجعة عندهم اكبر واعظم من غيرهم

اما اهالي بورسعيد لان القدر اختارهم لتكون الكارثة عندهم فزادت مصيبتهم مصيبة وخاصة ما اعقب الكارثة من حملات اعلامية لم تنل منهم فحسب انما تخطت ذلك للنيل من اعز شىء يفتخرون به الا وهو تاريخ مدينتهم وكفاح اجدادهم

ما حدث وشهده استاد بورسعيد واسفر عن سقوط اكثر من 70 قتيل كان له مقدمات وكان امر متوقع لكل من له عقل وبصيرة ولو عدنا بالذاكرة الى مباراة الزمالك والافريقي التونسي الشهيرة بموقعة الجلابية والتى شهدت اجتياح جماهيري لارض الملعب واعتداء مباشر من جماهير الزمالك على لاعبي الفريق الضيف بدون مبرر ودون اى تدخل امني .. وما اعقبها من صدمة لدى كل من تابع المباراة ... صدمة كانت مصحوبة بقلق بالغ على احوال الوطن الذى شهد ولا يزال انفلات امني عقب ثورة يناير الذى انهارت فيه الشرطة تماما ... قلق دفع الجميع وخاصة المهتمين بالشأن الكروي الى البحث عن اجابة لهذا السؤال الذى تردد على لسان كل خبراء اللعبة والمهتمين بها عقب هذا اللقاء مباشرة : ماذا كان يمكن ان يحدث لو كان اللقاء بين فريقين مصريين من الاندية الجماهيرية ؟

ظل هذا السؤال يتردد لايام ثم ما لبث ان توارى عمدا او سهوا ليست المشكلة فى ذلك المشكلة ان الجميع اغمض الطرف عن هذا الموضوع والتفت للسبوبة او على الاقل لما هو اقل شأن من البحث عن اجابة لهذا السؤال المهم الذى كانت الاجابة عليه كفيلة بمنع وقوع هذه الكارثة لكن لاننا للاسف لا نملك قيادة سياسية لديها رؤية وبصيرة تستطيع من خلالها ان تدرك مواطن الخطر ... استمر الحال على ما هو علية رغم توالي المؤشرات فى مناسبات عديدة كلها تنذر بوقوع الكارثة ... لكن للاسف الكل كان مغيب وخاصة من بيدهم الامر فى هذا الوطن ... كانوا مغيبين ولم يدركوا ان الامن اضعف من ان يقف امام 50 مشجع يقتحمون استاد القاهرة فى مباراة للاهلي بدون جمهور ثم للزمالك والاسماعيلي ايضا بنفس الظروف ... الامن الذى اجبر على ترك المدرجات بعد لقاء الاهلي وكيما اسوان وما صاحبه من اشتباكات بين جماهير التراس الاهلي وبين رجال الامن الذين تعرضوا لكم من الاهانات لم يتعرض لها بشر وعندما تعاملوا مع الجمهور شنت عليهم حملات اعلامية كان من نتيجتها اضعاف قبضتهم وبالتالى عدم قدرتهم على السيطرة الامنية على اللقاءات ... وهو ما انعكس بعدها على الملاعب المختلفة ... فكان هناك اجتياح فى مباريات للاتحاد السكندري واعتداء على اللاعبون وطاقم التحكيم وتكرر نزول الجماهير فى ملاعب اخري والامن لا حول له ولا قوة ... كلها مؤشرات تدفع فى اتجاه واحد نهايته كارثة محققة وهذا ما حدث .

اذن فالكارثة كانت حتمية الحدوث سواء فى بورسعيد او الاسماعيلية او القاهرة او الاسكندرية او المحلة طالما توافرت لها نفس الظروف الامنية الرخوة والهشة وربما المتواطئة التى ظهرت فى بورسعيد ... وبالتالي معالجة هذا الامر بتحميل بورسعيد واهلها وناديها المسؤولية فيه كثير من الظلم لاننا لن نتحمل اخطاء وفشل القيادات السياسية والامنية التى تدير البلاد دون وعي ولا ادراك ولا رؤية سليمة تمكنها من تخطي تلك المرحلة الصعبة التى نمر بها عقب ثورة يناير ... لن نكون كبش فداء لاحد .للاسف لم يتوقف الامر عند حدود الكارثة لكن ما نراه اليوم ربما سيصل بنا الى كارثة اكبر ... فترك الامر لمجموعة من الاعلاميين ليتاجروا بدماء الضحايا حتى ولو كان على حساب الامن القومي للبلاد وحتى لو ادت رسالتهم الاعلامية الغير مسؤولة الى تمزيق الوطن واحداث فتنة بين اهله هو استمرار للادارة الفاشلة للقائمين على ادارة البلاد فى هذا التوقيت الحرج ... لا يمكن ابدا ان تكون هناك سلطة واعية ومسؤولة وتسمح بتلك الممارسات القذرة لاعلاميين كادوا من قبل ان يشعلوا الحرب بيننا وبين بلد شقيق بفضل حماقتهم وسذاجتهم وغباءهم اللا محدود ... هل يمكن ان تكون هناك سلطة سياسية مسؤولة ويحدث سب لمواطنين مصريين يصل لدرجة تكفيرهم ؟ او تشويه تاريخ مدينة كانت وستظل رمز للكفاح والمقاومة والادعاء بانها صارت قاتلة وخائنة ؟

هذه الكارثة لا يجب ان يتم تناولها اعلاميا بهذه الطريقة قبل انتهاء تحقيقات النيابة وتحديد المسؤولين عن وقوعها وتحديد اسباب الوفاة بدقة .... فحتى الان ومن تقارير الطب الشرعي واقول بعض اسر الضحايا ان سبب الوفاة للغالبية العظمى من الضحايا الاختناق بفعل التدافع الشديد الذى حدث لهم عند محاولة الفرار من الملعب بعد اجتياح الجمهور واتجاهه ناحيتهم ... وهو عكس ما يردده بعض الاعلاميين ويروجون له بغرابة ان هناك ذبح وطعن وخنق والقاء من اعلى المدرج ... وهو كلام يؤدى لاثارة بعض الناس ضد بورسعيد واهلها وناديها ... يجب ان يكفوا عن ذلك حتى تنتهي التحقيقات لتحدد ان كان هناك بالفعل ذبح وقتل متعمد ام لا ؟ ومن فعل ذلك ولمصلحة من ان كان حدث بالفعل ؟ شىء اخر يروج له هؤلاء المزايدون والمتاجرون بدماء الضحايا الا وهو ضرورة شطب النادي المصري او تجميد نشاطه لفترة او على الاقل هبوطه لدرجة ادنى وهو امر خطير وينذر بكارثة ... وهو بمثابة حل لمشكلة بمشكلة اكبر ... فالنادي المصري لن يكون كبش فداء ولن يتحمل فشل دولة بمؤسساتها السيادية والامنية واى محاولة تهدد كيانه او وجوده الطبيعي هى اعتداء على بورسعيد واهلها ... فهذا النادي هو رمز لكل بورسعيدي ولن يقبل احد منهم بذبح هذا الكيان .على هؤلاء المزايدون ان يدركوا خطورة ما يصنعون ويكفوا عن اشعال الفتن بين نسيبج الشعب الواحد .

الجمعة، سبتمبر 23، 2011

في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها مصر وما تشهده من حالة عدم استقرار وانفلات أمني .. صارت مسابقة الدوري العام لكرة القدم المزمع انطلاقها بعد أيام قليلة بمثابة حقول ألغام توشك أن تنفجر في أي لحظة فتقضى على الأخضر واليابس وتعيدنا إلى نقطة الصفر من جديد بعد أن قطعنا شوطا لا باس به في الطريق نحو إنهاء المرحلة الانتقالية والدخول إلى مرحلة الاستقرار التي ينشدها الجميع .

الآن أصبح الكل يتسأل .. كيف تعود المباريات في ظل حالة الاحتقان الشديدة بين بعض جماهير الأندية وخاصة ما يطلق عليهم " الألتراس " من جانب وبين أفراد الشرطة ووزارة الداخلية ككل المنوط بهم توفير الحماية الأمنية لتلك المباريات من جانب آخر ؟

هذه الحالة دفعت البعض لينادي بإلغاء المسابقة هذا العام .. وهو ما سيرفضه وبشدة أطراف عديدة أبرزها .. الأندية المشاركة في المسابقة والتي تنفق أموال طائلة لا سبيل لتعويضها إلا بإقامة المسابقة .. أيضا القنوات الفضائية التي تعيش على استمرار المسابقة ودونها ستغلق على الفور أبوابها .

آخرون طالبوا بإقامة المباريات بدون جمهور وهو مبدأ مرفوض لدى الأندية الجماهيرية التي ترفض وبشدة أن تحرم من جماهيرها .. إذن ما هو الحل الذي سيسمح لنا بإقامة المسابقة بشكل نأمن فيه عواقبها ؟

من وجهة نظري هناك حل عملي أراه الأنسب في ظل هذه الظروف .. حيث أن مصدر القلق ليس الجمهور ككل إنما طائفة الألتراس فقط .. فيمكن أن تلعب المباريات دون حضور هذه الطائفة .. ويمكن أن يتحقق ذلك عمليا من خلال إصدار تعليمات أمنية بعدم دخول المباريات لمن هم اقل من 30 عاما ... وهو إجراء سيمنع حتما دخول جماهير الألتراس التي تتراوح أعمارهم ما بين الخامسة عشر إلى الثلاثين على أقصى تقدير .. هذا الإجراء سيحد من ظاهرة الشغب وسيعيد قطاع كبير من الجماهير كانت قد عزفت فيما مضى عن دخول المباريات بسبب عدم رضاءها عما يحدث من شغب بين الحين والأخر ... أيضا سيكون درسا لشباب الألتراس حتى يعيدون حساباتهم مرة أخرى بعد أن أصبحوا عبء ليس فقط على الأمن وحده إنما أيضا على الأندية التي يتعصبون لها.

الجمعة، سبتمبر 09، 2011

كيف تصنع مليونية ... وانت منبوذ من الاغلبية ؟




كيف تصنع مليونية وانت منبوذ من الاغلبية ؟


الاجابة

بخطوات شيطانية

اذهب لمباراة كروية

واقعد وسط ناس عقلها مهلبية

جهلة متعصبين وللدمار مستعدين

وباساليب جهنمية

اوقع بينهم وبين افراد الداخلية

تقوم عاركة وزيطة واعمال اجرامية

وتنتهى بتار بينهم وبين الداخلية

وبكده اضمهم للوائى فى المليونية

نولعها نار على العسكر والداخلية






الثلاثاء، يونيو 14، 2011

مشكلة المصري ... حلها عندي

انطلاقا من حبي وعشقي للنادي المصري ، وتقديرا منى لأهمية استمرار كامل أبو على رئيسا للنادي ، وإدراكا للظروف الصعبة التي يمكن أن يمر بها الفريق في حالة رحيله ، قررت التنازل طواعية للسيد كامل أبو على عن المؤهل العالي الذي احمله والذي لم يعد يحمل اى قيمة بالنسبة لي .

اعلم أن هذا الأمر قد يبدوا غريبا ، وقد يرى البعض انه مجرد هزل ، وربما يتصور آخرون انه محاولة استجداء ، خاصة وان تحقيقه قد يكون أمر غير واقعي ، لكن اقسم بالله أنى جاد فيما طرحته ، وأنى لا أسعى لتحقيق اى غرض أو مغنم شخصي من وراء أقدامى على هذه الخطوة ، بل أنى أتمنى أن يكون هناك مخرج قانوني يمكن من خلاله توثيق هذه الأمر .

نحسبها بالعقل ، شهادة بكالوريوس التجارة التي احملها لم تعد سوى مجرد ورقة مطوية أضعها في ادراجى ، خاصة وأنها لم تؤهلني لشغل اى وظيفة تقدمت لها استنادا إليها ، بل انه من سخرية القدر أنها كانت سببا في منعي من العمل كسائق في إحدى الشركات ، فبعد أن توافرت في شروط الوظيفة وحظيت القبول ، قدمت اوراقى لاستكمال إجراءات التعيين ، فوجئت بهم يعيدون الأوراق لي مرة أخرى معللين ذلك بعدم إمكانية تعييني كسائق وأنا احمل مؤهل عال !

إذن فهي لم تعد ذات قيمة ، بل أن عدم وجودها أفضل ، خاصة وأنى تجاوزت السن الذي يشترط ألا يتجاوزه من يسعى لوظيفة بمؤهل عال ، في نفس الوقت تمثل هذه الورقة أهمية بالغة لاستمرار كامل أبو على رئيسا للنادي المصري ، فكما نعلم أن الرجل لا يحمل مؤهل عال ، وبالتالي لا يملك إمكانية الترشح لرئاسة النادي لعدم توافر هذا الشرط اللعين .

من هنا كان قراري التنازل عن تلك الورقة عديمة القيمة ، فربما بالتنازل يصبح لها قيمة .