يا قارئا خطي لا تبكي على موتي.. فاليوم انا معك وغدا في التراب.. فان عشت فإني معك ...وان مت فاللذكرى.. ويا مارا على قبري.... لا تعجب من أمري.. بالامس كنت معك...... وغدا انت معي.. امـــوت و يـبـقـى كـل مـا كـتـبـتـــه ذكــرى فيـا ليت كـل من قـرا خطـي دعا لي

السبت، نوفمبر 21، 2009

الناس دى واخدانا على فين ؟





لا انكر انزعاجى وغضبى الشديد من التصرفات الحمقاء التى اقدمت عليها مجموعه الهمج تجاه الجمهور المصرى فى السودان .... واعلم يقينا ان هذا الحادث مدبر وعلى مستوى اكبر من مسؤولى كره القدم فى الجزائر .... واكبر دليل على ذلك ان هؤلاء المجرمون رغم تسلحهم باسلحه بيضاء ومواجهتهم لجمهور اعزل ... لم يصل اعتداءهم الى حد قتل احد من الجمهور المصرى !!! مما يعنى ان هؤلاء لم يكونوا جمهور كره قدم حقيقى ... لانهم لو كانوا كذلك لقتلوا بعض المصريين ... وهذا ما يحدث بالفعل بين جمهور الكره فى الجزائر اثناء وقوع مشاحنات بين الفرق المتنافسه داخل البطوله المحليه فى الجزائر.... مما يعنى ان هؤلاء كانوا يعلمون ماذا يفعلون وكانت لديهم تعليمات باحداث اكبر قدر من الترهيب والاذى النفسى للجمهور المصرى ... حتى لو وصل الى احداث اصابات بينهم ... لكن لا يجب ان يسفر ذلك عن قتل مباشر لاى واحد منهم .... والسبب فى ذلك يرجع الى ضمان عدم استفزاز الامن السودان وبالتالى يبقى على الحياد من ناحيه ... وايضا ضمان عدم اثاره الراى العام العالمى الذى ربما يلفت انتباهه وقوع قتلى من ناحيه اخرى .... اما الاصابات فهى بالنسبه للبعض شىء عادى فى مجال كره القدم .رغم كل هذا اشعر ان هناك من اراد ان يركب تلك الاحداث ليصل الى هدف ربما يكون غير واضح فى الوقت الحالى .... فمنذ مداخله علاء مبارك نجل الرئيس فى برنامج الرياضه اليوم وهجومه الحاد على الجمهور الجزائرى وبعض المسؤولين الجزائريين .... اصبحت الاشاره خضراء لابواق اعلاميه لاتعى ماتقوله وكل همها الصياح بكل قوه وسب كل ماهو جزائرى ... حتى انهم لم يفرقوا بين الهمج الذين ارتكبوا الحماقات فى السودان ومن ارسلوهم بالطبع .... وبين الشعب الجزائرى ككل الذى ربما نجد فيه من ينكر هذا الاسلوب الهمجى ويرفضه .اعلم ان الجريمه التى ارتكبها الاعلام الجزائرى كانت اكبر ... واعلم ايضا ان السفاله التى اقدم عليها المسؤولون الجزائريون كانت افظع .... لكن لماذا لم يكن التدخل قبل هذا ؟ .... والجميع فى مصر تقريبا كان يعلم ويقرا ما كانت تكتبه الصحف الجزائريه .... لماذا لم يتحرك المسؤولين المصريين مسبقا لتحذير نظراءهم فى الجزائر من خطوره ما يقدمون عليه؟ .... ولماذا لم يتعاملوا بمسؤوليه وهم يعلمون ان الجزائر تحشد مجرمون من اجل اطفاء النار التى اشعلها اعلامهم بين الجمهور الجزائرى تجاه مصر ؟ لماذا صعدت الجزائر الاحداث من قبل ؟ ولماذا انتظرت مصر وقوع الاحداث المؤسفه حتى تتخذ هذا الموقف المتصاعد ؟ اسئله كثيره تدور فى راسى وانا اشاهد الحملات الاعلاميه التى اصبحت عباره عن وصلات ردح يحاول فيها الجميع اظهار وانتماؤه لمسؤوليه ولو على حساب اشياء كثيره اكبر منه ومنهم .

الجمعة، نوفمبر 20، 2009

ماذا ننتظر من دوله " الحيطيست "


جريدة الرياض
جريدة يومية تصدر عن مؤسسة اليمامة الصحفية
الاثنين 13 ربيع الآخر 1428هـ - 30أبريل 2007م - العدد 14189

"شباب الحيطيست" لغتهم النار وحزبهم الجدران!!
الجزائر - فتيحة بوروينة

"الحيطيست" في الجزائر، هي فئة من الشباب، لها طقوسها وقاموسها وسطوتها خلال كل موعد استحقاقي تدخله الجزائر منذ طلّقت الأحادية والاشتراكية وعهد الثورات الزراعية والثقافية، واتخذت لنفسها زوجا آخر اسمه الديمقراطية والتعددية.
"الحيطيست" والإسم مأخوذ من (الحيط) وهو مفرد حيطان أو جدران، هم أغلبية أولئك الشباب الذين تراوح أعمارهم بين 17إلى 35سنة، ممن تشملهم نسبة ال 13% الرسمية و17% غير الرسمية من "الشومارة" أي البطالين الذين باتوا يسندون باحتراف قل نظيره، جدران وأسوار "الحومات" أي الأحياء الشعبية الغارقة في تفاصيل التعاسة اليومية. ولا تعني "الحيطيست" الشباب الذين لا يريدون العمل، بل هم الشباب الذين لا يجدون عملا، وهنا كل الفرق، ممن لفظتهم المدارس قبل الأوان، وضاقت أمامهم أبواب التوظيف المفتوحة بل المشرّعة في وجه أصحاب "الأكتاف العريضة".
سيف الدين، أو "سيفو" مثلما يناديه أنداده من شباب حي "وادي قريش" المجاور لحي "باب الوادي" بقلب العاصمة الجزائر، وكلا الحيين شعبيين، كثافة سكانهما قد تعادل كثافة سكان بعض بلدان دول الخليج العربي، هو واحد من فئة "الحيطيست" الذي يتحول عشية كل موعد استحقاقي تطبّل له الأحزاب، وتزمّر له قواعدها النضالية، إلى معارض "غير مهيكل" لا في حزب سياسي ولا في جمعية خيرية ولا في منظمة شبانية، لكنه - ومثله يفعل كل "الحيطيست" - يمارس المعارضة فوق جدران حومته، أدواته في ذلك، شعارات ونكت ومقاطع شعرية شعبية، لا تقلب النظام ولا تشوش على العملية الانتخابية، ولا تكترث لها الخطابات الرنانة المنمّقة لزعامات الأحزاب، ولا تبحث لنفسها عن منابر أو أضواء، هي فقط ما يمكن عده ترويحا عن النفس، ومشاركة من نوع آخر في الحدث الوطني الذي تنام وتستيقظ عليه ميكروفونات الإذاعة، وكاميرات التلفزيون، وصدر أولى صفحات الجرائد.
لا يملك "سيفو" سوى الكلام الذي ينطلق من فيه (فمه) مثل البارود من فوهة المدفع، أو الرصاصة من جحر المسدس، لكنها طلقات لا تؤذ أحدا، ولا تسيل دم أحد، ولا تزايد على أحد، طلقات "مسالمة" سرعان ما تنتهي في وجه نفس الحيط أو الجدار الذي يسنده "سيفو" طوال اليوم، فترتطم فوقه في شكل كتابات حائطية تزينها ألوان، هي عادة ألوان فرق كرة القدم التي يناصره كل حيطسيت، كتابات أثارت اهتمام الباحثين، وشكلت مادة هامة لرسائل تخرج الطلبة من الجامعات بشهادات الليسانس أو الماجستير منذ فترة ليست بالقصيرة، منذ خرج الشباب إلى الشارع ذات 5أكتوبر من العام 1988، وهو التاريخ الذي مهّد للتعددية السياسية والإعلامية في الجزائر، ورسّم الطلاق البائن مع عهد الأحادية انطلاقا من العام 1989، إيذانا بعهد "المداحون الجدد" الذين لم ترق لغتهم إلى لغة "الحيطيست" وظلوا يرددون شعارات باستعمال نفس "لغة الخشب" التي اتهموا الحزب العتيد "جبهة التحرير" باستعمالها وحشوا الرؤوس بها، طيلة نصف قرن تقريبا من الزمن.
ليس "سيفو" يتيم الأبوين، أو لا مأوى له ولا معين، فهو أصغر سبعة إخوة يتحركون جميعا في بضعة أمتار مربعة من بيت صغير لا يتسع لأكثر من غرفة واحدة كبيرة، تم التحايل عليها بتقسيمها إلى غرفتين مستقلتين حتى لا يضطر أفراد العائلة من الذكور إلى التناوب على النوم، مثلما هو حاصل في كثير من البيوت الجزائرية التي تشتكي ضيق المسكن، تفاديا لحرج النوم مع شقيقاتهم في نفس الأمتار المربعة.
لم يكن حظ "سيفو" من التعليم والتحصيل أوفر من حظ إخوته الآخرين، فمنهم من رسب مرة وثاثية وثالثة إلى حين تم طرده، ومنهم من تمرد على مقاعد الدراسة فكان التسرب المدرسي مآله، ومنهم مثل "سيفو" اجتهد أملا في بلوغ العلى، لكن ظروف الحياة الاجتماعية التي عكر صفوها ضيق البيت الذي أفرز "ضيق الخاطر" ومعه هزالة الراتب الشهري لرب العائلة مقابل غلاء فاحش للقمة العيش التي تزاحمها فواتير الماء والغاز والكهرباء، عجّلت بإلحقائه بجحافل الشباب الذين أجبروا على ممارسة هواية إسناد الحيطان، قبل أن يمنحوا من على أحد مسارح باريس اسم "الحيطيست" التي أطلقها عليهم أول مرة الفنان الجزائري ذي الأصل الأمازيغي الفكاهي اللاذع "محمد فلاق" الذي غادر الجزائر مطلع التسعينيات بعد دخول بلاده عشرية النار والدماء.
عندما يتحدث "سيفو" وسط أقرانه في حومته "وادي قريش"، يقفز إليك ذكاؤه الذي لم يجد من يرعاه وينميه، فاستغله صاحبه ليطلق العنان للسانه فيما يشبه الانتقام من وضع يريده جميع "الحيطيست" أجمل من هذا بكثير. ولا تختلف الشعارات، التي يبدع "سيفو" وأقرانه في صياغتها وتكون عادة مضادة لتلك التي تختارها الأحزاب كعناوين كبيرة لحملتها الانتخابية، لا تختلف من حومة إلى أخرى، فالنكت أو الشعارات التي يبتدعها "حيطيست" حي "باب جديد" أو "زوج عيون" أسفل القصبة مثلا تجد صداها بل تسبقك إلى حي "سالم باي" بأعالي العاصمة، كما تجد طريقها إلى أفواه الأطفال، وترددها النسوة والصبابا على حد سواء، ويعاد إنتاجها في الصحف، وتستشهد بها المعارضة "المهيكلة" داخل البرلمان أو تلك المقاطعة للاستحقاقات، ويهتف بها مناصرو الفرق الرياضية فوق مدرجات الملاعب.
(يا بابور، يا بابور، أديني لبلاد النور، في بلادي راني محقور) هو واحد من الشعارات المعروفة المتداولة في الحومات الشعبية، وفيه يتحدث "الحيطيست" عن (البابور) أي السفينة، ويناشدها بأن تأخذه إلى بلاد النور، حيث الجن والملائكة، لأنه محقور (و تنطق القاف هنا مثل الجيم في المصرية) في بلاده، أي لا أحد يكترث به. ويعكس هذا الشعار لوحده الرغبة الجامحة التي تسكن اليوم ومنذ أكثر من 10سنوات خلت صدور الشباب الذي لم يعد يؤمن إلا في (الفيزا) أي التأشيرة، و(الهدّة) أي الهربة أو الهروب من البلد بأي وسيلة كانت ولو عبر "قوارب الموت" التي باتت تؤرق السلطات في الجزائر وتشتكي من نزلائها غير الشرعيين، دول الجوار المتوسطي مثل فرنسا وإسبانيا.
وغير هذا الشعار يوجد الكثير الكثير، "ماناش ملاح، مناش ملاح، ما رناش لا باس" أي (لسنا على خير) و"خرجونا من الغرقة (أي الوحل) ما بقات غير الحرقة" أي ساعدونا على العيش الكريم لم يعد أمامنا سوى خيار الهجرة غير الشرعية، و"كرهنا من التخياط ما بقى لنا غير لعياط" أي سئمنا من الخداع والكذب ولا نملك سوى الصراخ، في إشارة إلى العملية الانتخابية نفسها التي يقول "سيفو" إنها لا تعنيه، ولا يشعر أنها تتوجه إليه رغم أن الأحزاب خلال حملتهم فيها يرافعون جميعا لصالح الشباب الذي يشكل في الجزائر نسبة 75%. ومصطلح "التخياط" في الجزائر أحد أهم المصطلحات السياسية التي يحفل بها قاموس فئة "الحيطسيت"، فعندما يقول هؤلاء أن " القائمة مخيطة" و"البرلمان مخيط" فمعنى ذلك أن الأمور تم الترتيب لها لتكون على المقاس، أو أن الأمور تمت بمنطق وعقلية "الهّف والدف" مثلما نجده في قاموس هؤلاء، ومعنى العبارة أن زعامات الأحزاب هي من تختار مرشحيها وليس شباب الحي والقرية أو المدينة، فتفرض صور هؤلاء وسيرتهم الذاتية على الناخبين، وتقام لها الأعراس ويطبل لهم مرشحوهم، وهو ما يعد بالنسبة للحيطيست "هفّا" أي خداعا ونفاقا لا يجدون سبيلا للتنديد به وفضحه سوى "التعياط" أي الصراخ.
رابط الخبر :
file:///I:/2007/04/30/article245791.html
هذا الخبر من موقع جريدة الرياض اليومية
http://www.alriyadh.com/



#########################


سلفيون جزائريون يحدثون فوضى فى المسجد الحرام


أبو بكر الجزائري يخيرهم بين اتباع سنة أهل البلد أو الخروج من مكة!أفادت شهادات معتمرين جزائريين، أن حالة من الفوضى سادت منذ أيام وماتزال داخل الحرمين الشريفين، تسبب فيها من يدّعون أنفسهم من السلفية الجزائرية، حيث تركن هذا الجماعة إلى إحدى زوايا المسجد الحرام بمكة المكرمة، وتهمّ في"التمنشير" غير المؤسس في شخص الإمام الشيخ السديس، ويتهمونه بالبدعة، حجتهم في ذلك ـ كما يقولون ـ أنهم سمعوا من الشيخ فركوس بالجزائر، فتوى أفتى فيها منذ أكثر من 10 سنوات، بعدم جواز إقامة التراويح لأكثر من 11 ركعة، استنادا إلى حديث عائشة رضي الله عنها، ولا يتوقفون عند هذا الحد، بل يقولون عن السديس أنه أبدع في أمور العبادات التي ليس لها أصل في الشرع ـ حسب اعتقادهم ـ مثل دعاء القنوت، الذي يبكي فيه السديس ووراءه الملايين من المصلين، وخلف الشاشات مئات الملايين، وإذا أخذت مزاعمهم مأخذ حكمها في الشرع، فمادام السديس مبتدعا وضالا ويضل الناس ودعاءه غير مستجاب، فهل الصلاة وراء الضال تجوز؟ ولماذا يقطع هؤلاء آلاف الكيلموترات للصلاة وراءه؟ ومن جانب آخر، فقد عرف المسجد النبوي بالمدينة المنورة، حالة من التشويش على المصلين وزيادة في القدح في أعراض الأئمة: الحذيفي، صلاح البدير، ماهر المعيقلي، والسعد الغامدي.فتختار الجماعة السلفية وقت أن يقوم الإمام للصلاة وما إن يكبّر تكبيرة الإحرام، حتى يفرّ هؤلاء إلى ركائز وأعمدة المسجد مكثرين اللغط والنميمة، ويتداولون الحديث متكئين على هذه الجدران في صورة مشوّهة للحيطيست الجزائري، رافعين من أصواتهم، ويجاهرون به، يريدون أن يؤذوا المصلين والذين معهم.وفي هذه الأثناء، تدخل العلامة الشيخ أبو بكر جابر الجزائري، ودعاهم إلى التعقّل واتباع سنة أهل البلد أو الخروج من المدينة وخيّرهم بين الأمرين، فاختاروا أن يخرجوا من المدينة ليتجهوا إلى مكة، حيث المسجد الحرام، وقد زاد تنطع هؤلاء الجماعة السلفية، ووصلت بهم الجرأة إلى حدّ اتهام الشيخين ابن باز وابن عثيمين بالبدعة والضلالة، ولما سمعوا مؤذن المسجد الحرام، قالوا هذا يغني ولا يؤذن، مجاهرين بإثمهم أنه لا يجوز التلحين في الآذان، إنما لا يكون إلا على طريقة "البرّاح" في الأسواق، ولا يُقرأ القرآن إلا بالصوت العادي، معرّجين على ذمّ صوت الشيخ عبد الباسط عبد الصمد رحمه الله، الصوت العابر للقارات الذي مايزال صوته يصدح في السماء.لقد استغل هؤلاء السلفيون فتوى الشيخ فركوس، استغلالا مشوّها وهو لا يدري بهم، ولم يكن يعلم أن العوام من الناس تتيه في اتباع أقوال العلماء، وتخرج عن الصواب لتعضّ لحم العلماء المسموم، والواقع شاهد على ذلك، فأغلب هؤلاء المتطاولين على العلماء فشلوا في دراستهم وفي أحسن الحالات، لم يتعدوا عتبة المرحلة الإبتدائية، ولما رفضتهم ولفظتهم المدارس، لضعفهم وعدم قدرتهم على التمييز بين ماهو صائب وماهو خطأ، لجأوا إلى الدين، فمنهم من سمع شريطا لداعية ما، ثم أصبح بعده مفتيا يحرم على قدر عقله ويهرف بما لا يعرف، ويغترفون من السموم وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا، تلك هي مشكلتنا نحن الجزائريين!http://www.azahera.net/showthread.php?t=2640



###########################



لفظتان هجينتان تختزلان حياة الجزائريين: «حيطيست» و«آكتيفي»
حين تكتنز كلمة بقاموس من الآمال والآلام
الجزائر: شبّوب أبو طالب



هل يمكن لمفردة أن تلخّص حال بلد بأكمله.. قد يستحيل الأمر في دول كثيرة، لكن الأمر يستقيم في بعض الأحوال القليلة. فالعراق تلخّصه كلمة «دم». فلسطين تخلّصه «احتلال».. الصين «عملاق».. أمّا الجزائر فتلخّصها بأمانة كلمة «حيطيست».
تبدو الكلمة نافرة وغير مستقيمة النطق، بل هجينة عديمة المعنى، ولكن لهذه الأسباب جميعها فهي التلخيص الأمين للواقع الجزائري! فالبلد الذي يسكنه حوالي 32 مليون نسمة؛ ثلاثة أرباعهم لم يتخطوا سن الخامسة والثلاثين، يبدو فيه الشباب مشكلة حقيقية. في هذا الإطار يطرح بعض الظرفاء القضية على النحو التالي: قيل إن مؤسّسة «دراسات» قامت بإحصاء عدد الكلمات التي يستعملها شاب جزائري خلال يوم واحدٍ فكانت المرتبة الأولى من نصيب كلمة «رب» والثانية «دولة» والثالثة «حيطيست». هذه المفردات الثلاث، تشرح كل ما يحدث في الجزائر. فكلمة «رب» تتكرر بكثرة على لسان الشباب الجزائريّ، ليس من فرط إيمانهم بل لأن الجزائري يستعمل كلمة «رب» بمعنى صاحب أو مالك الشيء، فإن قال «رب الدار» أي مالكها أو «رب العائلة» أي مسؤولها الأوّل، وهو ما يجعل تداول الكلمة متكرراً وشائعاً. أمّا لفظة «دولة» فتحتل المرتبة الثانية، لأنّها تجسّد انفرادًا جزائريًا، ذلك أن النظام الاشتراكي الذي سيطر على البلد طوال 27 عاما، علّم الناس الاتّكال، وجعلهم يتوقعون كل شيء منها، بدءًا بالخبز والمكانس وانتهاءً بشفرات الحلاقة وموانع الحمل. وعطفًا على ذلك، فإن أي خطأ في الحياة العامة سوف تعود اللائمة فيه على الدولة التي لم تعبد الطريق، ولم ترمّم المدرسة ولم تصنع الخبز ولم تنزل المطر! ولأن يوميات الجزائريّين عامرة بالمشاكل ـ على حدّ رأيهم ـ فإن السبب الأوّل هو الدولة، ولذا فالملوم والمشتوم الأوّل هو حَضْرَتُهَا.. إذا لم يفتح الباب فاللعنة على الدولة، وإذا تأخّرت الحافلة فألف نار تحرق «جد» أبيها. وإذا غضبت الزوجة فلتكن الضحية هي الدولة.. التي التقينا على طرقاتها!
أمّا كلمة «حيطيست» فهي إحدى نواتج ذلك العهد الاشتراكي الغابر. لقد كان الشباب يصطفّون بالعشرات أمام «مكاتب التوظيف» في انتظار عمل تجود به دولتهم الحنون. ومع الأزمات الاقتصادية العنيفة التي مرّت بها الجزائر، كان الشغل هو الأمنية الأخيرة التي يمكن أن تتحقّق!
والمعضلة أن ذلك العهد لم يعرف وسائل الترفيه، فالشاب إن لم يجد عملاً فلن يستطيع الذهاب إلى مسرح أو سينما أو حتّى حديقة عمومية، ولن يستطيع المكوث في البيت لأن العطالة في الجزائر شتيمة بحقّ الرجولة. والذي لا يعمل سيخجل من رؤية عيني أبويه. إذن، فإن الحل هو التسكع في الشارع، أو الاتّكاء على الحيطان والجدران ـ لا تنسوا فالكسل ظاهرة اشتراكية أيضًا ـ وانتظار الفرج إما:
ـ في صورة ابن الجيران يركض صارخًا «يا احمد.. راهم صابولك خدمة»، أي «يا أحمد لقد عثروا لك على وظيفة». ومرّة أخرى فالدولة هي التي تعثر ولكن الفضل منسوب للمجهول تجنّبًا لمدحها.
ـ أو في صورة الأخ الأصغر ينادي «راهم جاونا الضياف» ـ أي «لقد جاءنا ضيوف»، والفرصة مواتية للاجتماع بالأقارب.
ـ أو في صورة الحسناء ـ بنت الجيران ـ ذاهبة للثانوية أو قادمة من الجامعة. والملاحظة الطريفة هنا، أن الاشتراكية علّمت بعض الجزائريّين الكسل حتّى في المغازلات، فإذا كان غيرهم يركض خلف الحسناوات، فإن بعض الجزائريّين يغازلون وقوفًا وبدون حركة، وعلى «المهتمة بالأمر» أن تتوقّف لتنال نصيبها. ملخّص الوضع أن جزائر الثمانينات والقسم الأعظم من التسعينات، قد ركنت ملايين العاطلين إلى جانب الجدار، أو الحائط باللّهجة الجزائرية. ولأن الجزائريين ينحتون كلماتهم من مزيج فرنسي ـ عربي فقد ابتكروا لوصف المستند إلى الحائط هذا اللفظ المعبّر «حيطيست» وهو يماثل النسج الانجليزي لكلمة صحافي journalist أو طبيب أسنان dentist أو حتّى فنان artist. فكلمة «حيطيست» بهذا المنحى تعني «حائطيا» أو ملتصقا بالحائط، والجميل أنها نسجت لا شعوريًا على منوال أسماء المهن ـ صحافي، طبيب أسنان، فنّان مما يعني ان العطالة والالتصاق بالحائط، صارا «المهنة» أو «النشاط» الوحيد الممكن خلال فترات الأزمات الاقتصادية التي ضربت الجزائر. وجاء اللفظ المعبّر «حيطيست» ليترجم خلاصة مشاكل الجزائريّين، فكل أزماتهم ممثّلة في مشكلة وحيدة هي البطالة!
مرّت على البلد أيّام، كان عدد العاطلين خلالها يزيد على أربعة أو خمسة ملايين شاب، أي نفس تعداد جيش الصين الشعبية، فكيف لا تتحوّل الطاقة إلى وسيلة دمار تعصف بالأخضر واليابس، ما دامت لا تجد منفذًا طبيعيًا للتّنفس؟ والأزمة الدموية التي مرّت بالجزائر وفق هذا الاتّجاه، ليست سوى إحدى التجلّيات العنيفة جدًّا لمعضلة البطالة. والكلمة «حيطيست»، هي الجواب المختصر والأمين لكل سائل عن دواعي ما حصل. كما أنّها تترجم المخرج الوحيد الذي توفّر لشباب رأى بلده يسقط في دوّامة الدم، ويحطّم ذاته، وتحصل فيه الأعاجيب، يقاسي أبناؤه ويستفيد خصومه. لم يكن للشّاب وهو يرى كلّ تلك الكوارث تحصل سوى أن يركن للحائط ويمدّ بصره على الملهاة الدموية تفرض منطقها على الكلّ.
لحسن الحظّ، ومنذ خمس سنوات بالتقريب، عادت الحياة الاقتصادية للنشاط، ومعها راحت نسب البطالة تنخفض إلى حوالي 13 في المائة بعد أن كانت ثلاثة أضعاف هذا الرقم منتصف التسعينات. ومع هذا المؤشّر الإيجابي، فإن الكلمة ذاتها راحت تفقد حضورها القوي، وتتراجع لصالح كلمات مناسبة للوضع الجديد، مثل «آكتيفى ـ activez» أي « تحرّك» أو «انشط» باللغة الفرنسية وقد صارت المفردة الأثيرة لجيل ما بعد الأزمة. وهي عبارة تدعو للنشاط وتؤرّخ لعجلة من السلم والرفاه أخيرًا. وفرق شاسع بين حال تلخّصها كلمة «حيطيست» وأخرى تختزلها مفردة «آكتيفي».. وهو فرق بين زمن انقضى وزمن ينطلق!



التعليــقــــات
جمال سالمي، «الجزائر»، 14/12/2005
الحيطيست في الجزائر ضحية كل شيء. ولا تتحمل الدولة لوحدها المسؤولية رغم تمتعها بالنصيب الأوفر فيما يحدث لفلذات أكبادنا التي تعتصر كمدا وحزنا على اليوم الذي ولدوا فيه، على أرض من ذهب ليعيشوا عكس أقرانهم في الخليج العربي في فقر وبطالة لا مخرج لها غالبا إلا بالهجرة نحو أي مكان فيه حد أدنى من الكرامة والتكريم والعدالة الاجتماعية. وقد أحسنت وصفا يا زميلنا بوطالب فالجزائريون الشباب ضاقوا ذرعا بالسياسة العرجاء لدولة غنية وبترولية يتواجد بها 17 مليون فقير و5 ملايين عاطل عن العمل و8 ملايين أمي .. فحتى ليبيا التي لا تملك اقتصادا بالمرة يتقاسم فيها المواطنون بعض ريع البترول ولا يعاني شعبها ما نعانيه نحن أبناء الشهداء والمجاهدين المغاوير. لقد انحرف النوفمبريون اقتصاديا عن منهج الثوار باعتناقهم اشتراكية طوباوية ثم ليبرالية توحشية أنانية زادت من أثرياء الأزمة وألغت تدريجيا أغلب مكاسب الحنان الحكومي السابق إبان حكم بومدين والشاذلي. وأطمئنك يا بوطالب كاقتصادي جامعي جزائري أن المستقبل سيكون أكثر أكتيفيتي بشرط انهيار هذه الذهنيات البالية في التسيير والتنظيم والتمويل، فالبلاد تعيش أزهى بحبوحة مالية لها منذ الاستقلال لكنها تواصل الاتجاه الدراماتيكي المؤسف نحو السقوط، لعوامل عدة لا داعي للتفصيل فيها لكن الغد سيكون أفضل بشرط العمل بجد وإخلاص كما فعلت دول الخليج العربي في فترة وجيزة. وليس العيب في البطالة بل في عدم الاهتمام الحكومي بالعاطلين ماليا ومعنويا وأدبيا. ففي فرنسا وألمانيا تتزايد أعداد العاطلن غير أنهم يتقاضون أجورا تفوق ما يناله أستاذ جامعي مثلي.

الخميس، نوفمبر 19، 2009

لاهم عرب ولا حتى مسلمون


ماحدث من مشجعى دوله البربر تجاه الجمهور المصرى فى السودان يؤكد ان مفهوم الاخوه والعروبه لم يعد له وجود على ارض الواقع ... هؤلاء البربر الامازيج ليسوا عربا ولا يمكن حتى ان نصفهم بالمسلمين ... ما فعلوه لايمت حتى للانسانيه بصله ... مجموعه من الهمج المجرمون عبروا عن انحطاطهم الاخلاقى وسفالتهم تجاه مجموعه من الابرياء العزل الذين توهموا انهم ذاهبون لمباراه فى كره القدم ... لكنهم لم يخطر ببالهم ولو للحظه انهم سيواجهون هؤلاء الهمج البربريون الذين تم حشدهم عن عمد من قبل حكومه البرابره مدعوا العروبه والاسلام .... اى عروبه تلك وهم لايجيدون حتى التكلم بلسان عربى .... ولاتكاد تخلوا جمله لهم من كلمه فرنسيه على اخرى امازيجيه ... فكيف ينسبون انفسهم للعرب .... وكيف يدعون الاسلام وقد قاموا بهذا الفعل الذى لايقدم عليه من كانت لديه مثقال ذره من ايمان .عموما لايجب ان نلومهم وحدهم بل نلوم من اهدروا كرامه شعبنا وفرطوا فى حقنا وقاعدين على قلبنا .

الخميس، أكتوبر 08، 2009

تصريحات " عفروتو " لا تحتاج الى خبير كروى



"احنا مش رجاله "



جمله كررها لاعب منتخبنا للشباب " عفروتو " اكثر من خمس مرات فى اقل من ثلاث دقائق هى مده المقابله التى اجراها اللاعب مع القنوات الفضائيه بعد الخروج المهين لمنتخبنا ... بصراحه لا اجد علاقه بين الرجوله التى يعلق عليها بعض لاعبونا اخفاقهم وبين ممارسه كره القدم داخل المستطيل الاخضر .... الرجوله لها ملعب اخر اقل كثير من المستطيل الاخضر ... لكن طالما عفروتو اصر على ان انعدام الرجوله هو سبب اخفاقهم ... وطالما كان حريصا على تكرار الجمله بهذا الشكل .... فانا اعتقد ان تصريحات عفروتو يجب ان تعرض على خبير فى التحاليل الطبيه وليس خبير فى التحليل الكروى .

الثلاثاء، سبتمبر 29، 2009

منتخب هو الاضعف فى تاريخ الكره المصريه



من متابعتى لمنتخب مصر للشباب قبل واثناء المونديال ... تاكدت ان هذا الفريق هو الاضعف بين كل الاجيال المناظره له على مدى مشاركات مصر فى كاس العالم .... فريق بلا مواهب او نجوم تشعر ان لهم مستقبل فى عالم كوره القدم ... ليس بينهم لاعب فى موهبه حازم امام او عبد الستار صبرى او احمد حسن وعماره واحمد فاروق .... ولا حتى لاعب مثل شوقى اوحسام غالى اوشيتوس ...وايضا لا يوجد بينهم امثال حسنى عبد ربه او احمد فتحى او عمرو ذكى او عماد متعب .... ورغم هذا كان من الممكن ان تكون الصوره افضل لو كنا نمتلك منظومه محترمه تدير كره القدم المصريه بدلا من هؤلاء الذين ابتلينا بهم ... من المصلحجيه والظرفاء والفهلويه الذين لا يمتلكون من مقومات الاداره الجيده شيئا يذكر ... ولو كانوا يمتلكون اى رؤيه او فكر سليم لكانوا ادركوا ان اختيارهم للجهاز الفنى لهذا المنتخب كان اختيار خاطىء ... فكل المؤشرات السابقه كانت تدل على عدم تحقيق اى تقدم لهذا الفريق على يد هذا المدرب الوهمى " سكوب "... لكن من يتابع ومن يقيم من الاخوه الاعداء اعضاء مجلس اداره اتحاد الكره .... كلهم بلا استثناء انشغلوا بالمصالح الشخصيه وبالصراعات التحتيه وبالظهور الاعلامى فى كافه وسائل الاعلام ... دون ان يعيروا هذا المنتخب اى اهتمام ... فكانت النتيجه هى الفشل المتوقع لهذا الجيل الذى نال من الاعداد ما لم ينله كل الاجيال السابقه مجتمعه ... لكنه كان بمثابه النفخ فى قربه مقطوعه ... طالما ان الفريق بلا مواهب حقيقيه والمدرب بلا فكر او رؤيه تمكنه من تحسين صوره هذا الفريق .
حتى لو تمكن هذا الفريق من عبور الدور الاول ... فمن الصعب جدا ان يتخطى اى دور تالى فى ظل هذا المستوى شديد التواضع الذى بدا عليه فى مبارتيه السابقتين ... وفى ظل ايضا ما نراه من كره قدم حقيقيه يقدمها اغلب فرق المونديال التى ربما لم تعد مثلما اعد هذا الفريق .
لكن اتمنى الا يؤثر الخروج المتوقع لهذا الفريق على نجاح البطوله ... وارجو ان يستمتع الجمهور المصرى بكره القدم الحقيقيه التى تقدمها فرق مثل اسبانيا والبرازيل وغانا واورجواى وبارجواى وحتى امريكا تقدم كره قدم تدل انها قادمه فى عالم كره القدم .

الجمعة، أغسطس 14، 2009

منطق السبوبه فى الاعلام الرياضى


كان يعلم أن المنافسة على أشدها ، وانه لكي ينجح كمقدم لبرنامج رياضي فلابد له أن يحقق نسبه مشاهده عاليه تؤمن له قدرا من الإعلانات تكون بمثابة شريان الحياة لهذا البرنامج ، لذلك اعتمد في تقديمه للبرنامج على أسلوب الاثاره ، ووجد فيه ضالته ، ولعب على مشاعر جماهير النادي الأكثر شعبيه في مصر ، حتى يضمن استماله السواد الأعظم من مشجعي كره القدم ، هاجم بشراسة كل من اعتقد انه يقف في طريق النادي ، ودافع باستماتة عن كل ما اعتقد انه حق لهذا النادي ، فأصبح في نظر بعض أنصاره المكلف بالحق الالهى للدفاع عن مصالح النادي .
كان من الطبيعي أن يؤدى أسلوبه هذا إلى خلق خصومات كثيرة بينه وبين العديد من الشخصيات في الوسط الرياضي ، وخاصة أولئك الذين صنفهم على أنهم أعداء للنادي الكبير ، وكان من بينهم المدير الفني للمنتخب الوطني ، الذي اعتقد انه استفز جماهير النادي بإصراره على ضم حارس مرمى الفريق السابق إلى صفوف المنتخب ، وهو الحارس الذي أصبح بفضل الحملة التي شنها ضده خائن وغادر وهارب لمجرد انه ترك فريقه وذهب للاحتراف الخارجي ، ولهذا فقد جعل من برنامجه منبر لأثاره جماهير النادي ضد مدرب المنتخب ، مما دفع البعض منهم إلى حضور مباريات المنتخب من اجل الهجوم على الحارس وعلى المدير الفني ، بل أن بعضهم زاد على ذلك بتشجيع الفريق المنافس للمنتخب الوطني ، في سابقه لم تحدث من قبل في تاريخ كره القدم المصرية .
ورغم أن أسلوبه هذا نجح في تحقيق ما يتمناه وهو الوصول إلى نسبه مشاهده عاليه ، إلا انه كان في نفس الوقت سببا في حدوث مشاكل بينه وبين القائمين على أداره القناة ، وصلت في نهايتها إلى حد إنهاء علاقته بالبرنامج وبالقناة .
في نفس الوقت كان نجل المدير الفني للمنتخب يخطوا أولى خطواته الاعلاميه ، من خلال تقديمه لبرنامج رياضي على شبكه الشباب والرياضة الاذاعيه ، حاول من خلاله أن يجد طريقا للدفاع عن والده إلى أن تجرأ وأجرى استطلاعا للرأي في نهاية الموسم الماضي لمعرفه من هم أعداء المنتخب الوطني من الإعلاميين ، وبالطبع احتل هذا الاعلامى الصدارة كعدو للمنتخب أو بالأصح كعدو لبابا ، واسدل الستار على هذا المشهد لينتهي معه الموسم الرياضي .
وبعد أسابيع قليله كان الموعد مع الموسم الجديد ، وكان من المتوقع أن يجد الاعلامى الكبير مكانا أخر يطل من خلاله علينا ، لكن المفاجأة كانت في ظهوره شريكا لنجل المدير الفني في تقديم برنامجه الاذاعى ، ليتبادلا القفشات والضحكات ، تاركين لنا مصمصه الشفا يف تحسرا على هذا الزمن الرديء الذي سيطرت عليه لغة المصالح وغلب فيه منطق السبوبه .

السبت، أغسطس 01، 2009

ليه فى ناس بتكره الاهلى ؟




دائما ما تسأل الاهلاويه
ليه في ناس بتكره الاهلى لهذا الدرجة ؟
وللأسف لم يحاول اى اهلاوى أن يبحث جديا عن أجابه لهذا السؤال
رغم أنها اقرب ما تكون إليه
فلو نظر بشكل موضوعي في تصرفات مجلس اداره ناديه وما يساندها من اله إعلاميه كبيره
سيجد على الفور جواب قاطع لسؤاله
فهناك فرق واضح وكبير بين ما يقال عن اداره النادي الاهلى وبين تصرفات القائمين عليها
وهناك اله إعلاميه مسخره بالكامل لتعظيم انجازات النادي ولو كانت وهميه
ومسخره بنفس الدرجة للتحقير من شان منافسيه
يا ساده هناك فرق كبير بين ادعاء المبادئ والأخلاق وبين تلك التصرفات الخرقاء التي أخرها موضوع شريف عبد الفضيل
أنا لا انتمى للزمالك أو للاسماعيلى ... أنا بورسعيدي لا انتمى إلا للمصري البورسعيدي
ولكن موضوع شريف عبد الفضيل وطريقه ضمه للنادي الاهلى أثارت استيائي
وللعلم أنا لا يفرق معي انضمامه إلى أيا من الانديه الثلاثة واراه لاعب عادى لا يستحق كل هذه الضجة
ولكنى أعيب على اداره الاهلى أن تكرر نفس الأسلوب الذي اتبعته على مدار السنوات الماضية
لاعب يتفق ناديه مع نادي أخر على الانتقال إليه وسط ترحيب اللاعب
وفجأة يتدخل الاهلى بأسلوب لا اخلاقى ليزايد على اللاعب ويحول طريقه إلى الجزيرة
هذا الأسلوب للأسف مرفوض أخلاقيا ودينيا
الرسول صلى الله عليه وسلم نهى أن يبيع المرء على بيع أخيه
فكيف يدعون المبادئ وهم ابعد ما يكونوا عنها ؟