الثلاثاء، سبتمبر ١٦، ٢٠٠٨

الشعب فى شقاء .. والحكومه فى منتهى السخاء

" اللى يعوزه البيت .. يحرم على الجامع " مثل شعبى طالما ردده المصريون ، واصبح منهج حياه لدى الغالبيه العظمى منهم ، خاصه فى تلك الايام شديده البؤس ، التى ضاقت حتى استحكمت حلقاتها ، ويبدوا ان الفرج لايزال بعيدا .
رغم كل هذا نجد سلوك الحكومه على النقيض تماما من سلوك شعبها ، فحكومتنا شديده السخاء ، وهى تعطى عطاء من لا يخشى الفقر ابدا ، لكن للاسف سخائها لا يصيب الغالبيه العظمى من ابناء هذا الوطن !
انما يذهب فى صوره اراضى بالمجان كمساعده بسيطه لمرضى سرطان الاموال الذى اصاب بعض رجال الاعمال من اصحاب المليارات ، واحيانا يكون فى صوره مساهمه رقيقه فى تخفيف اعباء المعيشه عن جيراننا الاعزاء ، فتقوم بمنحهم الغاز باسعار تقل كثيرا عن سعر التكلفه .
ولانها حكومه ذكيه فقد احست بهذا التناقض الواضح بينها وبين شعبها ، ومن اجل هذا وحرصا على مشاعرهم تقدم عطاياها فى صوره حسنه مخفيه ، وبطريقه اقرب الى السريه ، حتى تنال الثواب مكتملا ، وتبتعد عن اعين الحاقدين من ابناء هذا الوطن .

هناك تعليق واحد:

  1. فى خلال الثلاثين عاما الماضية تعرضت مصر الى حملة منظمة لنشر ثقافة الهزيمة بين المصريين, فظهرت أمراض اجتماعية خطيرة عانى ومازال يعانى منها خمسة وتسعون بالمئة من هذا الشعب الكادح . فلقد تحولت مصر تدريجيا الى مجتمع الخمسة بالمئه وعدنا
    بخطى ثابته الى عصر ماقبل الثورة .. بل أسوء بكثير من مرحلة الاقطاع.
    هذه دراسة لمشاكل مصرالرئيسية:

    1- الانفجار السكانى .. وكيف أنها خدعة فيقولون أننا نتكاثر ولايوجد حل وأنها مشكلة مستعصية عن الحل.
    2- مشكلة الدخل القومى .. وكيف يسرقونه ويدعون أن هناك عجزا ولاأمل من خروجنا من مشكلة الديون .
    3- مشكلة تعمير مصر والتى يعيش سكانها على 4% من مساحتها.
    4 - العدالة الاجتماعية .. وأطفال الشوارع والذين يملكون كل شىء .
    5 - ضرورة الاتحاد مع السودان لتوفير الغذاء وحماية الأمن القومى المصرى.
    6 - الطاقة المتجددة كبديل للطاقة النووية. فالطاقة النووية لها محاذيرها وهذا ماسوف نشرحه بالتفصيل.
    ارجو من كل من يقراء هذا ان يزور ( مقالات ثقافة الهزيمة) فى هذا الرابط:

    http://www.ouregypt.us/culture/main.html

    ردحذف