الجمعة، نوفمبر ٣٠، ٢٠٠٧

امنحوها للشعب الصبور المهاود



اعتقد ان رجل الاعمال السودانى الشهير الدكتور محمد فتحى ابراهيم الذى يعد الممول الوحيد لجائزه " مو ابراهيم للحكم الرشيد " التى تهدف الى تشجيع الحكم الرشيد ونشر الديمقراطيه والتنميه فى القاره السمراء سيجد صعوبه كبيره فى اختيار من يستحق هذه الجائزه مستقبلا ، فرغم ان هذه الجائزه تعد الاكبر من نوعها على مستوى العالم حيث تبلغ قيمتها 5 ملايين دولار اى نحو ثلاث اضعاف جائزه نوبل ، ويتم صرفها على مدى 10 سنوات ، فضلا عن راتب سنوى تبلغ قيمته 200 الف دولار ، الا انى اعتقد انها ليست مغريه لاى حاكم افريقى ، خاصه وانه لكى يحصل عليها سيضطر الى اختيار الطريق الصعب بالنسبه له الا وهو نشر الديمقراطيه وتحقيق التنميه فى بلده ، وهذا يعد من المستحيلات بالنسبه لعدد كبير منهم ، كما ان هذا المبلغ رغم ضخامته الا ان ضئيل جدا بالنسبه لمن يعتلى عرش دوله ويضع يده على خزائنها دون رقيب او حسيب ، ولهذا اقترح على الدكتور محمد فتحى ابراهيم ان يجرى بعض التعديلات على تلك الجائزه حتى يسهل على نفسه اختيار من يستحقها بالفعل ، فمثلا لو تم منح الجائزه للشعب الصبور المهاود ، فسيكون الاختيار اوسع وستذهب الجائزه بالفعل لمن يستحقها بدلا من منحها للحاكم الرشيد .
اعتقد انه لو اخذ بهذا الاقتراح ستكون الجائزه من نصيب الشعب المصرى ، لانه اكثر الشعوب الافريقيه والعالميه صبرا .

هناك تعليقان (٢):

  1. انا كمان عندي اقتراح بتغيير جائزة نوبل للسلام الي جائزة نوبل للاستسلام

    وايضا سوف يفوز بها الشعب المصري عن جداره

    علاء السويسي

    ردحذف
  2. اقرأ هذا الموضوع فى المصرى اليوم

    http://www.almasry-alyoum.com/article.aspx?ArticleID=85167

    تاريخ النشر

    4/12/2007

    ردحذف